الشريف المرتضى

157

الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )

أنهم يريدون به رياء الناس فأشركوا لما أتوه من الرياء . فهذه جملة وجوه الشرك في كتاب الله تعالى .